هل ريد بول مقاطعة أم لا وهل شركة ريد بول إسرائيلية؟
ريد بول هو من أكثر مشروبات الطاقة شهرة على مستوى العالم، ولكن بعد أحداث فلسطين الأخيرة، أثار موضوع مقاطعة المنتجات التي تدعم إسرائيل جدلاً واسعاً، مما أثار تساؤلات هل ريد بول مقاطعة أم لا؟ وهل شركة ريد بول إسرائيلية؟
لذا في مقال اليوم على صحيفة وقائع الإلكترونية سأجيبكم على هذا السؤال، حيث سنلقي نظرة على الحقائق المتعلقة بشركة ريد بول ونناقش ما إذا كانت هذه الشركة إسرائيلية أم لا، وهل يجب مقاطعتها بناء على ذلك.
هل ريد بول مقاطعة أم لا
هل ريد بول مقاطعة أم لا، بعد مراجعة حملات المقاطعة تبين أن ريد بول مقاطعة. حيث تم ضم ريد بول إلى حملة المقاطعة بسبب دعمها للكيان الصهيوني، وبالتالي يجب مقاطعتها.
هذا وتأسست شركة ريد بول عام 1987 في النمسا، على يد رجل الأعمال النمساوي ديتريش ماتيشيتز، وذلك بمشاركة من رجل أعمال تايلندي شاليو يوفيدهيا. حيث كان ينتج هذا المشروب في بلده الأصلي ويرغم بنشره حول العالم وجعله علامة تجارية مميزة، وبعد الحرب على غزة برزت النمسا ضمن البلدان التي تدعم الكيان الصهيوني، وباعتبار أن شركة ريد بول تدفع الضرائب إلى الحكومة النمساوية من أرباحها، فإن شركة ريد بول تساهم في دعم حكومة النمسا والتي بدورها تدعم الكيان الصهيوني.
وعند البحث على موقع بدناش الذي يحتوي على معلومات موثوقة حول المنتجات المقاطعة من طعام وشراب وملابس وما إلى ذلك، لم يوفر الموقع أي معلومات حول شركة ريد بول، ولذلك كان من الضروري توضيح موقف ريد بول من حرب غزة، والذي اتضح لنا أنه داعم للكيان الصهيوني، وبالتالي يجب مقاطعته.
قد يهمك أيضا: طرق ربح المال من الانترنت مجانا